مايو 05، 2020

مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19) والحمل: أسئلة وإجابات


ترجمة: د. محمد لطفي، 

كل الموضوعات يتم تحديثها حال توافر أدلة جديدة وانتهاء عملية مراجعة الأقران
مراجعة الدراسات السابقة جرت خلال: أبريل 2020. | هذا الموضوع تم تحديثه لآخر مرة: 22 أبريل 2020.

يوفر الموضوع إجابات لبعض الأسئلة الأكثر شيوعًا من مستخدمي UpToDate. يتوفر محتوى إضافي حول مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19) بصورة مستقلة.

العناية بالحوامل:
هل السيدات الحوامل أكثر عرضة للإصابة بكوفيد 19 أو في خطر أكبر من مضاعفات كوفيد 19؟
لا، تبين المعلومات المحدودة المتاحة أن السيدات الحوامل لسن أكثر عرضة لخطر المسار السريري الشديد لكوفيد 19 مقارنة بغير الحوامل في نفس العمر، ومعظم المريضات الحوامل المصابات يتعافين دون الخضوع للولادة. بالنسبة للسيدات الحوامل اللاتي يعانين من الالتهاب الرئوي لكوفيد 19، تظهر البيانات الأولية نفس معدل إدخالهن إلى العناية المركزة تقريبًا مثل نظيراتهن غير الحوامل. أُبلغ في الدراسات الطبية عن حالة وفاة واحدة لأم حامل. (انظر "مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19): مسائل متعلقة بالحمل"، قسم "المسار في الحمل".)

هل يزيد كوفيد 19 من خطر حدوث مضاعفات الحمل؟
نعم، السيدات المصابات -خاصة اللاتي يصبن بالتهاب رئوي- يبدو عليهن ازدياد وتيرة الولادة المبكرة (الولادة قبل 37 أسبوعًا من الحمل) والولادة القيصرية، والتي من المرجح أن ترتبط بمرض الأم الشديد. (انظر "مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19): مسائل متعلقة بالحمل"، قسم "مضاعفات الحمل".)

هل يعبر فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة من النوع 2 المشيمة؟
ليس هناك دليل على أن فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة من النوع 2 (SARS-CoV-2) يعبر المشيمة ويصيب الجنين؛ وبالرغم من ذلك أُبلغ عن بعض حالات الإصابة داخل الرحم. قد تكون هذه النتائج نتائج إيجابية كاذبة أو أنه أصيب بعد فترة وجيزة من الولادة. وصفت تقارير إصابة حديثي الولادة بكوفيد 19 أنه مرض خفيف في المجمل. (انظر "مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19): مسائل متعلقة بالحمل"، قسم "الانتقال الرأسي".)

كيف يمكن تعديل وسائل العناية بالحوامل لتقليل خطر الإصابة بكوفيد 19؟
ساندت الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد وجمعية طب الأمومة والأجنة تعديل البروتوكولات التقليدية للاستشارات الطبية أثناء الحمل للحد من التواصل وجهًا لوجه ومن ثم المساعدة في منع انتشار كوفيد 19. ينبغي تقييم التعديلات لتتوافق مع حالة الحمل، حمل مع عوامل خطورة منخفضة أو مع عوامل خطورة عالية (مثل الحمل المتعدد، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري) وقد تتضمن الرعاية الصحية عن بعد، وتقليل عدد الاستشارات وجهًا لوجه، ومدة الاستشارات، وتجميع الفحوصات (مثل فحص اختلال الصبغيات، ومرض السكري، والكشف عن العدوى) لتقليل تواصل الأم مع الآخرين، ووضع قيود على الزوار أثناء الاستشارة والفحوصات، واختيار التوقيت المناسب لإجراء فحوص التصوير بالموجات فوق الصوتية الخاصة بالحمل، واختيار توقيت ومعدل تكرار (nonstress test) و (biophysical profile). (انظر "مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19): مسائل متعلقة بالحمل"، قسم "نمط العناية بالحوامل في السيدات المصابات بدون أعراض".)

هل يجب تجنب الجرعات المنخفضة من الأسبيرين في السيدات الحوامل المصابات بكوفيد 19؟
أثير القلق حول الآثار السلبية الممكنة لمضادات الالتهاب اللاسترويدية (NSAIDS) بسبب تقارير متناقلة حول بعض المريضات الصغيرات غير الحوامل اللاتي تناولن مضادات الالتهاب اللاسترويدية (إيبوبروفين) في بداية العدوى وعانين من مرض شديد. على الرغم من ذلك، لم يكن هناك أي بيانات سريرية أو مستندة على السكان تتناول مخاطر مضادات الالتهاب اللاسترويدية بشكل مباشر. بالنسبة إلى المريضات المشتبه بهم أو المصابات بكوفيد 19 الذين تستدعي حالتهم جرعات منخفضة من الأسبرين (مثل منع تسمم الحمل)، اقترحت الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد اتباع نهج فردي لتحديد أما استمراره أو إيقافه. على سبيل المثال، قد يكون من غير المجدي مواصلة الوقاية من تسمم الحمل بالنسبة للمريضات اللاتي يعانين من مرض شديد أو الحالات الحرجة أو شبه كاملة النمو. (انظر "مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19): مسائل متعلقة بالحمل"، قسم "استخدام الأدوية القياسية في التعامل مع مضاعفات الحمل".)

هل يجب تجنب استخدام الهرمونات القشرية السكرية قبل الوضع في السيدات الحوامل المصابات بكوفيد 19؟
بالنسبة لعامة الناس، تنصح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) بتجنب استخدام الهرمونات القشرية السكرية مع الأشخاص المصابين بكوفيد 19 لأن ذلك مرتبط بزيادة خطر الوفاة في المرضى المصابين بالأنفلونزا وتأخر التخلص من الفيروس في المرضى المصابين بفيروس كورونا المرتبط بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية. بالرغم من ذلك، لم تقترح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها شيئًا بخصوص استخدام الهرمونات القشرية السكرية قبل الوضع لتقليل أمراض ووفيات حديثي الولادة الناتجة عن الولادة المبكرة.
بسبب الفوائد الواضحة لتناول بيتاميثازون قبل الولادة ما بين الأسبوع 24+0 والأسبوع 33+6 من الحمل في المريضات المعرضات للولادة المبكرة خلال سبعة أيام، تواصل الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد توصياتها باستخدامه في الدواعي المعتادة للمريضات الحوامل المشتبه في إصابتهم أو المصابات بكوفيد 19. ورغم ذلك، بالنسبة للمريضات الحوامل المشتبه في إصابتهم أو المصابات بكوفيد 19 بين الأسبوع 34+0 والأسبوع 36+6 من الحمل المعرضات للولادة المبكرة خلال سبعة أيام، ففوائده لحديثي الولادة أقل وضوحًا، ونصحت الكلية الأمريكية لأطباء النساء والتوليد بعدم إعطاء علاج البيتاميثازون لمثل هؤلاء المريضات. (انظر "مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19): مسائل متعلقة بالحمل"، قسم "استخدام الأدوية القياسية في التعامل مع مضاعفات الحمل".)

المخاض والولادة
هل إصابة الأم بكوفيد 19 من دواعي الولادة القيصرية؟
لا، كوفيد 19 ليس من دواعي تغيير مسار الولادة. حتى لو تأكد حدوث الانتقال الرأسي بالإبلاغ عن بيانات إضافية، فهذا لن يكون داعيًا للولادة القيصرية لأنها قد تزيد من الخطر على الأم ومن غير المرجح أن تحسن من وضع المولود. (انظر "مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19): مسائل متعلقة بالحمل"، قسم "مسار الولادة".)

هل ينبغي تأجيل تحفيز المخاض أو الولادة القيصرية المخطط لها لسيدة لا تظهر عليها الأعراض أثناء الجائحة؟
لا، في السيدات اللاتي لا تظهر عليهن الأعراض، لا ينبغي تأجيل أو تغيير موعد تحفيز المخاض أو الولادة القيصرية مع وجود الدواعي الطبية الملائمة. هذا يتضمن تحفيز المخاض في الأسبوع الـ 39 أو الولادة القيصرية بعد أخذ رأي المريضة. (انظر "مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19): مسائل متعلقة بالحمل"، قسم "توقيت الولادة عند السيدات المصابات".)

كيف ينبغي التعامل مع ألم المخاض عند السيدات المصابات بكوفيد 19؟
يفضل التخدير العصبي المركزي على الخيارات الأخرى في المجمل للتعامل مع ألم المخاض لأنه يسكن الألم بشكل جيد وبالتالي يقلل من إجهاد القلب والرئتين الناتج عن الألم والتوتر. بالإضافة إلى ذلك، فهو متوفر عند الحاجة إلى عملية قيصرية طارئة، وبالتالي يغني عن الحاجة إلى التخدير الكلي. اقترحت جمعية التخدير التوليدي وطب الفترة المحيطة بالولادة (SOAP) النظر في إيقاف استخدام أكسيد النيتروز كمسكن أثناء المخاض للمريضات المشتبه أو المؤكد إصابتهم بكوفيد 19 لعدم وجود بيانات كافية حول التطهير والتنقية واحتمالية تطاير الغاز خارج نظام أجهزة أكسيد النيتروز. كما أنها تحث على النظر في الحد من استخدام التخدير الذاتي الوريدي بسبب خطر تثبيط الجهاز التنفسي. (انظر "مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19): مسائل متعلقة بالحمل"، قسم "التسكين والتخدير".)

هل يمكن لزميل/شخص مساند حضور المخاض والولادة؟
تختلف الأساليب المتبعة حسب المؤسسة. على الأقل، يجب أن يُفحص الشخص المساند وفقًا لسياسات المستشفى، وبالنسبة لمن لديهم أي أعراض تتماشى مع كوفيد 19، أو تعرضوا لحالة مؤكدة خلال 14 يوم، أو تحليلهم إيجابي لكوفيد 19 خلال 14 يوم فيجب ألا يسمح لهم بحضور المخاض والولادة. تقر معظم المنشآت بأن الشخص المساند ذو أهمية للعديد من السيدات أثناء المخاض وتسمح بشخص واحد مساند يلزم بقاؤه مع السيدة أثناء المخاض (على ألا يترك غرفتها ويعود). قد يشارك أشخاص مساندون إضافيون في مخاض وولادة المريضة عبر الفيديو. (انظر "مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19): مسائل متعلقة بالحمل"، قسم "احتياطات مكافحة العدوى".)

مرحلة بعد الوضع (النفاس)
كيف ينبغي تقييم المولود؟
إذا كانت الأم مصابة بكوفيد 19، فالطفل مشتبه في إصابته بكوفيد 19 ويجب فحصه، وعزله عن الأطفال الأصحاء، والعناية به وفقًا لاحتياطات مكافحة العدوى للأشخاص المؤكد أو المشتبه إصابتهم بكوفيد 19. (انظر "مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19): مسائل متعلقة بالحمل"، قسم "تقييم الطفل".)

هل يجب فصل الأم المصابة بكوفيد 19 عن طفلها؟
تنصح مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها منشآت الرعاية الصحية بتحديد ما إذا كان سيتم فصل الأم المؤكد أو المشتبه إصابتها بكوفيد 19 عن طفلها لكل حالة على حدة، مع مراعاة عوامل مثل الحالة السريرية للأم. العزل ليس ضروريًا إذا كانت اختبار الطفل لفيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة من النوع 2 إيجابيًا. إذا استدعى الأمر الفصل (الأم تحت التدايير الوقائية للانتقال) لكن لم ينفذ ذلك، يفجب اتخاذ الإجراءات لتقليل الانتقال المحتمل للعدوى من الأم للطفل (مثل الحواجز المادية، والمباعدة بين الأم والطفل ≥6 أقدام، واستخدام الأم لمعدات الوقاية الشخصية ونظافة الأيدي، والاستعانة بشخص بالغ سليم للعناية بالطفل). (انظر "مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19): مسائل متعلقة بالحمل"، قسم "التواصل بين الأم والطفل ".)

كم من الوقت يجب أن تستمر الاحتياطات بين الأم والطفل في المنزل بعد العدوى الأخيرة؟
بعد الخروج من مرفق الولادة، ينبغي أن تحافظ الأم المصابة بكوفيد 19 على مسافة ستة أقدام على الأقل من المولود وأن تستخدم قناعًا للوجه وتهتم بنظافة اليدين للعناية بالمولود حتى (1) تظل بلا حمى لمدة 72 ساعة دون استخدام أي مضادات للحمى، (2) مرور سبعة أيام على الأقل منذ ظهور الأعراض لأول مرة، و(3) مرور 72 ساعة على الأقل منذ تحسن الأعراض التنفسية (مثل السعال، وضيق التنفس). (انظر "مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19): مسائل متعلقة بالحمل"، قسم "ما بعد الخروج من المستشفى ".)

هل يمكن لحليب الأم أن ينقل فيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة من النوع 2؟
من غير المعلوم ما إذا كان من الممكن لفيروس كورونا المرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة من النوع 2 الانتقال عبر حليب الأم. أظهر التقرير الوحيد للاختبار عدم وجود الفيروس في لبن الأم عند ست مريضات. (انظر "مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19): مسائل متعلقة بالحمل"، قسم "الرضاعة الطبيعية والتغذية الصناعية ".)

ما هي الاحتياطات التي ينبغي على الأمهات المشتبه في إصابتهن أو المصابات بكوفيد 19 مراعاتها عند الرضاعة الطبيعية؟
يمكن أن يحدث انتقال للعدوى بالقطيرات من الأم المصابة إلى طفلها عبر الاتصال المباشر أثناء الرضاعة الطبيعية؟ ولتقليل الاتصال المباشر بشكل مثالي، ينبغي أن يتغذى الطفل على الحليب المستخرج من ثدي الأم بواسطة شخص سليم قائم على رعايته مع اتباع احتياطات النظافة الشخصية حتى تتعافى الأم أو يثبت عدم إصابتها. في مثل هذه الحالات، يجب أن تقوم الأم بغسيل اليدين بشكل دقيق قبل الضخ وأن ترتدي قناعًا للوجه أثناء الضخ. إذا لم يكن هذا الأسلوب متاحًا، فينبغي على الأمهات أخذ الاحتياطات لمنع انتقال العدوى للطفل أثناء الرضاعة الطبيعية (بما يتضمن الحرص على نظافة اليدين واستخدام قناع للوجه). (انظر "مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19): مسائل متعلقة بالحمل"، قسم "الرضاعة الطبيعية والتغذية الصناعية ".)

هل بإمكان السيدات المصابات بكوفيد 19 تناول مضادات الالتهاب اللاسترويدية بعد الولادة بغرض تسكين الألم؟
أثير القلق حول الآثار السلبية الممكنة لمضادات الالتهاب اللاسترويدية (NSAIDS) بسبب تقارير متناقلة حول بعض المريضات الصغيرات غير الحوامل اللاتي تناولن مضادات الالتهاب اللاسترويدية (إيبوبروفين) في بداية العدوى وعانين من مرض شديد. على الرغم من ذلك، لم يكن هناك أي بيانات سريرية أو مستندة على السكان تتناول مخاطر مضادات الالتهاب اللاسترويدية بشكل مباشر. نظرًا لغياب البيانات، لا توصي الوكالة الأوربية للأدوية ومنظمة الصحة العالمية بتجنب مضادات الالتهاب اللاسترويدية عند الحاجة الطبية. نظرًا للشكوك، نقترح استخدام الأسيتامينوفين كمسكن مفضل -إذا كان ممكنًا- وإذا كانت مضادات الالتهاب اللاسترويدية مطلوبة، فيجب استخدام أقل جرعة فعالة. (انظر "مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19): مسائل متعلقة بالحمل"، قسم "التسكين ".)

المراجع


شارك الموضوع مع زملائك