يونيو 22، 2015

المشيمة في رقاقة، لدراسة الحمل وتطوير أدوية جديدة آمنة على الجنين

 ترجمة: د.حسام الجنايني، 

بعد تعاون باحثون من تخصصات مختلفة من معهد يونس كنيدي شرايفر الوطني لصحة الطفل والتنمية البشرية (NICHD) التابع للمعهد الوطني للصحة (NIH)، وجامعة بنسلفانيا، ومركز ديترويت الطبي التابع لجامعة واين ستيت، وجامعة سيول الوطنية، ومركز آسان الطبي بكرويا الجنوبية، استطاع الباحثون ابتكار "مشيمة في رقاقة" لدراسة كيف تتفاعل أنسجة الأم والجنين داخل الرحم.

يحاكي الجهاز – على المستوى الميكروي – الخصائص التكوينية والوظيفية للمشيمة الحقيقية، فيسمح بمرور المغذيات والأكسجين ويمنع الفيروسات والبكتيريا وغيرها من الأشياء الضارة من المرور.

بعد الحصول على تلك التقنية التي تمكن من دراسة كيفية عمل المشيمة وكيف تنظم مرور الأدوية والمغذيات، يأمل الباحثون في ابتكار أدوية جديدة آمنة للمرأة الحامل، كما يأملون في فهم أفضل لفسيولوجية المشيمة لتحسين متابعة الحمل.


يحتوي الجهاز على غرفة بها خلايا مشيمية، وغرفة أخرى تحتوي على خلايا جنينية تم الحصول عليها من حبل سري بشري (human umbilical cord). بين الغرفتين يوجد جهاز يحاكي الحد الفاصل بين خلايا الأم والجنين، تم تصنيعه من خلايا بشرية تسمح بمرور مجموعة محددة من المركبات الكيميائية.

بعض التفاصيل كما وردت في الملخص البحثي:
 "المشيمة في رقاقة" هو جهاز ميكروي تم تصنيعة عن طريق تقنيات التصنيع الدقيق الرخوة القائمة على البوليمرات المرنة (soft elastomer-based microfabrication techniques) المعروفة بالطباعة الحجرية الرخوة (soft lithography). يتكون هذا النظام الميكروي من قناتين للموائع الجزيئية (microfluidic channels) مصنوعتين من "بولي داي ميثيل ثيلوكسان" (polydimethylsiloxane ;PDMS) ، ومفصولتين بغشاء رفيع من المادة البين خلوية (extracellular matrix (ECM) membrane). ولتخليق الغشاء المشيمي في هذا النموذج تم حقن كل من "الأغلفة الخلوية المغذية للجنين (human trophoblasts JEG-3)" و "الخلايا المبطنة للوريد السري (human umbilical vein endothelial cells HUVECs)"، تم حقنهما كلٌ على جانب واحد من جانبي الغشاء البين خلوي (ECM membrane) ، وتم زرعهما تحت ظروف تدفق مستمر لتكوين طبقات متقاربة من الخلايا الوعائية المبطنة (endothelial) والخلايا الطلائية (epithelial). وقد قمنا باختبار الوظائف الفسيولوجية للغشاء المشيمي -المُهَندَس على المستوى الميكروي- بواسطة قياس معدل نقل الجلوكوز خلال "واجهة الإندوثيليال-تروفوبلاست" (trophoblast-endothelial interface). دراسة نفاذية الغشاء الحاجز تم تحليلها ومقارنتها بالنتائج التي تم الحصول عليها من الأجهزة الغير خلوية، وكذلك تم مقارنتها بمجموعات مقارنة تحتوي على خلايا وعائية مبطنة فقط ومجموعات تحتوي على خلايا طلائية فقط.



شارك الموضوع مع زملائك