أكتوبر 10، 2014

الترجمة؛ بداية طريق اللحاق بالعالم المتقدم



الترجمة؛ بداية طريق اللحاق بالعالم المتقدم



س: ما هي بداية طريق اللحاق بالعالم المتقدم؟
ج: الترجمة.

في الغالب سمعنا كلنا عن الفترة التاريخية التي تُسمى "العصر الذهبي للإسلام" (http://goo.gl/x8m8oE) والتي كانت فيها الإمبراطورية الإسلامية في أوج قوتها من جميع النواحي: الإقتصادية والعلمية والسياسية والإجتماعية والعسكرية. لم تكن الإمبراطورية تضم المسلمين فقط، ولا العرب فقط، بل كان هناك تعددية ثقافية وعرقية ودينية كالتي نتغنى بها في أمريكا الآن.

لكن، هل تعلم كيف بدأ كل هذا؟
بالترجمة.

كانت حركة الترجمة على أشدها خلال العصر العباسي (http://goo.gl/8UDQAg)، في الفترة التي سبقت البداية التاريخية للعصر الذهبي للإسلام مباشرة (http://goo.gl/HnjLkO). هل سمعت عن بيت الحكمة في بغداد؟ اقرأ هنا (http://goo.gl/KwRrGD). 

من الجدير بالذكر أن حركة الترجمة بلغت أعلى نشاط لها على الإطلاق في عهد المأمون، الذي كان هو نفسه مولعًا بالعلم (بعبارة أخرى، الحاكم العالم). "حنين بن إسحاق" واحد من أفضل المترجمين على الإطلاق في ذلك الوقت، وكان عالمًا مسيحيًا نسطوريًا، بلغ من تكريم المأمون له -الخليفة المسلم- أنه كان يعطيه وزن الكُتب التي يترجمها ذهبًا.

النتيجة؟ تحولت لغة العلم للغة العربية في ذلك الوقت. سمعت عن ابن سينا؟ هو ليس عربيًا من الأساس، ولكنه كتب مؤلفاته بالعربية، تمامًا لنفس السبب الذي يكتب الناس من أجله مؤلفاتهم بالإنجليزية الآن.

لا نريد أن نُغفل نقطة مهمة هنا: السبب الرئيسي (إن لم يكن الوحيد) لحدوث كل هذا هو وجود الإرادة السياسية التي سخرت الموارد كاملة نحو العلم كأولوية قصوى.

هذا يصل بنا إلى نتيجة مهمة جدًا: التخلف اختيار، وليس قدرًا.
المقال الأصلي: http://tinyurl.com/qfftteq


شارك الموضوع مع زملائك